[ أبواب الفقه حتى أن بابا منه لا يسلم الا ( وقد ) وجدت العلماء من الطائفة
مختلفة في مسائل منه أو مسألة متفاوتة الفتاوى
وقد ذكرت ما ورد عنهم عليهم السلام من الأحاديث المختلفة التي تختص الفقه في كتابي المعروف ب ( الاستبصار ) وفي كتاب ( تهذيب الأحكام
) ما يزيد على خمسة آلاف حديث ، وذكرت في أكثرها اختلاف
الطائفة في العمل بها وذلك أشهر من أن يخفى حتى انك لو تأملت
اختلافهم في هذه الأحكام وجدته يزيد على اختلاف أبي حنيفة { 1 } ، ]
شرح
إلى أن التكبير في أول الاذان أربع ، وفي أواخره اثنان . وذهب بعض
الأصحاب إلى تربيع التكبير في أواخره حكاه المصنف في الخلاف ( 2 ) .
والمشهور في الإقامة انها كالاذان الا أن فصولها مثنى ، ويزاد فيها قد
قامت الصلاة مرتين ، ويسقط التهليل من آخره مرة . وحكى المصنف في
الخلاف عن بعض الأصحاب انه جعل فصول الإقامة مثل فصول الاذان ،
ويزاد فيها قد قامت الصلاة مرتين ( 3 ) .
{ 1 } قوله ( يزيد على اختلاف أبي حنيفة الخ ) ليس المقصود ان اختلاف
الفرقة المحقة واختلاف مخالفيهم من قبيل واحد ، وهو الاختلاف في الافتاء
والقضاء الحقيقيين ، وذلك لأنه متضمن للقول على الله بغير علم ، وهو منهي
هامش
كتب في الفقه والكلام . قال الشيخ النجاشي في رجاله : 36 ما لفظه : وسمعت شيخنا
أبا عبد الله رحمه الله يكثر الثناء على هذا الرجل رحمه الله .
( 2 ) الخلاف 1 : 91 مسألة 20 .
( 3 ) المصدر السابق .