[ كانوا مخطئين في الاعتقاد من القول بالوقف وغير ذلك ، كانوا ثقات
في النقل فما يكون طريقة هؤلاء جاز العمل به .
والجواب الثاني : ان جميع ما يرويه هؤلاء إذا اختصوا بروايته
لا يعمل به وانما يعمل به إذا انضاف إلى روايتهم رواية من هو على
الطريقة المستقيمة والاعتقاد الصحيح ، فحينئذ يجوز العمل به .
فأما إذا انفرد ، فلا يجوز ذلك فيه على حال . وعلى هذا سقط
الاعتراض .
فأما ما رواه الغلاة ، ومن هو مطعون عليه في روايته ، ومتهم في
وضع الأحاديث ، فلا يجوز العمل { 1 } بروايته إذا انفرد . وإذا انضاف
إلى روايته رواية بعض الثقات جاز ذلك ، ويكون ذلك لأجل رواية
الثقة دون روايته .
وأما المجبرة والمشبهة فأقل ما في ذلك انا لا نعلم أنهم مجبرة
ولا مشبهة ، وأكثر ما معنا { 2 } انهم كانوا يروون ما يتضمن الجبر و ]
شرح
{ 1 } قوله ( فلا يجوز العمل الخ ) يعني لا نسلم ان الطائفة عملوا بروايتهم
إذا انفردت .
{ 2 } قوله ( وأكثر ما معنا ) إشارة إلى أنه يمكن أن يكون مع أحد من الذين
عملت الطائفة برواياتهم روى ما يتضمن الجبر والتشبيه كما مر .
هامش
الواقفة ، كثير الحديث ثقة ثقة ، وكان يعاند في الوقف ويتعصب . قاله النجاشي في
رجاله .