تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ق ) — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
[ وتبين من أوله إلى آخره . والله تعالى الموفق للصواب . { 1 } فصل في ماهية أصول الفقه وانقسامها وكيفية ترتيب أبوابها أصول الفقه هي أدلة الفقه { 3 } ، ]
شرح
{ 1 } قوله ( وتبين من أوله إلى آخره والله تعلى الموفق للصواب ) التبين عرفا : العلم الحادث عن دليل . كما سيجئ في ( فصل في ذكر حقيقة البيان ) ومفعوله محذوف أي : والضمير المحذوف للكتاب ، أو للغرض المقصود منه . ( 2 ) قوله قدس سره ( فصل في ماهية أصول الفقه ، وانقسامها ، وكيفية ترتيب أبوابها ) أي حدها اللفظي مضافة ولقبا . ولنمهد لتوضيح كلام المصنف في الحدين . مقدمه : هي أنه معلوم من الخارج ، أن لفظ أصول الفقه منقول من معنى إضافي إلى اللقبية . لمسائل موضوعها ذلك المعنى الإضافي . فيجب تعيين ذلك المعنى الإضافي ، وبيان القيد المعتبر معه ، في المعنى اللقبي ، حتى يتضح المعنى اللقبي حق الاتضاح . ( 3 ) قوله ( أصول الفقه هي أدلة الفقه ) هذا حد أصول الفقه ، باعتبار المعنى الإضافي ، المنقول عنه . والأصول : جمع أصل ، وهو ما يبنى عليه شئ ، واليه يرجع الراجح ، والسابق الزماني ، والذاتي ، والقاعدة الكلية ، والدليل ، وغير ذلك . لأنها أقسامه ، وإذا أضيف إلى العلوم أو المسائل ، كما فيما نحن فيه ، فالمتبادر منه