تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ق ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
[ لكم من النساء مثنى وثلث ورباع " { 1 } ، والمراد بذلك أو . والأشبه في ذلك أن يكون مجازا لأنه لا يطرد في كل موضع . { 2 } ومنها ( الفاء ) ومعناها الترتيب { 3 } والتعقيب ، نحو قول القائل : " رأيت زيدا فعمرا ، فإنه يفيد ان رؤيته له عقيب رؤيته لزيد مع أنه بعده ، ولذلك ادخل الفاء في جواب الشرط { 4 } لما كان من حق ]
شرح
{ 2 } قوله ( لا يطرد في كل موضع ) أي مع العلم بأنها انما استعملت في الآيتين في معنى ، أو بدون اعتبار خصوصية يوجد فيهما دون غيرهما مما لم يستعمل فيه ، لعدم السماع من أهل اللغة ، كما مر تحقيقه في هذا الفصل عند قوله ( والحقيقة إذا عقل فائدتها الخ ) وتبادر الغير أيضا علامة كونها مجازا في ( أو ) . { 3 } قوله ( ومعناها الترتيب ) أي إفادة كون المعطوف بالفاء بعد المعطوف عليه بها ، وهو على قسمين : الأول : الزماني ، نحو شرب مريضي الدواء فصح . الثاني : الذكرى ، وهو في شئ من حقه أن يذكر بعد شئ آخر باعتبار ككونه مدلولا له ، نحو ( وجد زيد فأوجد ) وككونه تفصيلا له نحو ، ( ونادى نوح ربه ) ( 5 ) فقال : وككونه فرعا عليه نحو ( حرك اليد فتحرك المفتاح ) . { 4 } قوله ( ولذلك ادخل الفاء في جواب الشرط ) لا تدخل الفاء في جواب
هامش
( 1 ) النساء : 3 . ( 5 ) هود : 45 .