تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ق ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
[ والأسامي المفيدة على ضربين : { 1 } اما أن تكون مفيدة لعين واحدة ، أو تفيد أكثر من ذلك ، فما أفاد الفائدة في عين واحدة فهو أسماء الأجناس . وما أفاد أكثر من ذلك على ضربين : أحدهما : نحو قولنا : ( لون ) فإنه لا يفيد في عين واحدة ، بل يفيد في أعيان فائدة واحدة . والضرب الثاني : يفيد معاني مختلفة وهو جميع الأسماء المشتركة نحو قولنا : ( قرؤ ) و ( جون ) و ( عين ) ، وغير ذلك . وفي الناس من دفع ذلك وقال : ليس في اللغة اسم واحد لمعنيين مختلفين . وهذا خلاف حادث لا يلتفت إليه ، لأن الظاهر من مذهب أهل اللغة خلافه . ويدخل على الجمل حروف تغير معانيها وتحدث فيها فوائد لم تكن قبل ذلك وهى كثيرة قد ذكرها أهل اللغة ولا نحتاج إلى ذكر جميعها ، ونحن نذكر منها ما له تعلق بهذا الباب . فمنها : ( الواو ) فذهب قوم إلى انها توجب الترتيب ، وهو المحكى ]
شرح
{ 1 } قوله : ( والأسامي المفيدة علي ضربين الخ ) ظاهره الحصر ، وفيه ما فيه لخروج نحو ( زيد ، والذي ، وهذا ) ونحوها فإنها لا تسمى أسماء أجناس ، وسيجئ في ( فصل في ذكر ألفاظ الجمع والجنس ) ما ظاهره ان المشتقات أيضا خارجة عن أسماء الأجناس ، والمشهور ان اسم الجنس ما وضع للحقيقة ملغى فيه اعتبار الفردية والتعدد ، وهو غالب فيما يفرق بينه وبين واحده بالتاء ، كتمرة