تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور الساطع في الفقه النافع — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
الشرط الثامن عشر في المفتي الأعلمية
( الشرط الثامن عشر ) فيمن يرجع اليه بالتقليد أن يكون أعلم المجتهدين الموجودين فيما إذا تفاوتوا في الفضيلة ، وأما مع التساوي فالعامي مخير بينهم وهو المشهور بين الإمامية والمحكي عن العلامة في النهاية والقواعد والإرشاد والفاضل الهندي في كشف اللثام والمحقق في المعارج والعميدي في المنية والشهيد في الدروس والذكرى والمحقق الثاني في الجعفرية وجامع المقاصد والشهيد الثاني في التمهيد وسبطه في المعالم والشيخ البهائي في الزبدة وصاحب الرياض . ومن العامة أحمد بن حنبل وابن شريح والقفال على ما حكي عنهم وقيل بعدم الاشتراط وان العامي مخير بين تقليد الأعلم وغيره وهو المحكي عن الشيخ الشريف والمحقق الثالث والنراقي « ره » والشيخ حسن نجل كاشف الغطاء صاحب أنوار الفقاهة وصاحب الفصول وجمع من متأخري المتأخرين « ره » . ومن العامة الحاجبي والعضدي والقاضي . وقيل إن هذا القول حدث عند جماعة من الإمامية بعد الشهيد الثاني « ره » . ثمَّ ان الكلام فيه يقع في مقامين : ( أحدهما ) في حكم العامي وما هو وظيفته ابتداء قبل الرجوع لأحد فنقول اما أن يكون متمكنا من الاجتهاد في هذه المسألة كأن كان مراهقا للاجتهاد ويتمكن من تحصيل دليل نقلي معتبر يقطع باستيفائه لشرائط الحجية أو لم يتمكن ولكنه استقل عقله بجواز الرجوع للمفضول أو وجوب الرجوع إلى الأعلم فيتعين عليه الأخذ به لرجوع ذلك إلى العمل بقطعه ولا أثر لفتوى