الشك في بقاء العدالة
( العشرون ) إذا ثبتت عدالة الشخص ثمَّ مضت مدة يمكن فيها زوال العدالة
فهل يحكم ببقائها أو لا يجوز الا بعد الفحص عنه ومعرفة عدالته .
الحق هو الأول لأن العدالة موضوع من الموضوعات الخارجية وهي يجري فيها الاستصحاب عند الشك في بقائها مضافا إلى أن سيرة المسلمين على استصحاب بقاء العدالة حتى يعلم ارتفاعها .
طرق معرفة العدالة الطريق الأول الاختبار والمعاشرة
( الحادي والعشرون ) تعرف العدالة بأمور :
( أحدها ) : بالعلم والقطع بأي سبب حصل سواء كان حصل بالتواتر أو الشياع المفيدين للقطع بالعدالة
أو بالاختبار الحاصل من الصحبة المتأكدة الموجبة للاطلاع على الحال ولا يكفي فيها المرة كما في الجرح بل لا بد من البحث والتفتيش ليميز بين الخلق والتخلق والطبع والتكلف حتى يحصل العلم بها وذلك لأن القطع حجة بالذات من أي سبب حصل لما تقرر في محله من حجية القطع مطلقا ( إن قلت ) : إن البحث عن ذلك لا يكون إلا بالمعاشرة الاختبارية