ترك الصلاة جماعة يقدح بالعدالة
( الخامس عشر ) أنه يستفاد من بعض الأخبار إن ترك الصلاة جماعة يضر بالعدالة
كما في خبر عبد اللَّه ابن أبي يعفور عن الصادق ( ع ) من أن رسول اللَّه ( ص ) قال : لا غيبة إلا لمن صلى في بيته ورغب عن جماعتنا ومن رغب عن جماعة المسلمين وجب على المسلمين غيبته وسقط عندهم عدالته ووجب هجرانه وإذا رفع إلى امام المسلمين أنذره وحذّره فان حضر جماعة المسلمين وإلا أحرق عليه بيته ومن لزم جماعتهم حرمت غيبته وثبتت عدالته . وكما في المحكي عن البحار عن الشهيد الثاني ( ره ) عن الباقر ( ع ) قال أمير المؤمنين ( ع ) من سمع النداء فلم يجبه من غير علة فلا صلاة له . وقال رسول اللَّه ( ص ) :
لا صلاة لمن لا يصلي في المسجد مع المسلمين إلا من علة ولا غيبة إلا لمن صلى في بيته ورغب عن جماعتنا ومن رغب عن جماعة المسلمين سقطت عدالته ووجب هجرانه وإذا رفع إلى امام المسلمين أنذره ومن لزم جماعة المسلمين حرمت عليهم غيبته وثبتت عدالته . ويؤيد هذين الخبرين خبر إبراهيم بن زياد عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : من صلى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة فظنوا به خيرا وأجيزوا شهادته . وحكي عن الكفاية للسبزواري ( ره ) ومجمع الفائدة للمقدس الأردبيلي ( ره ) والبحار للمجلسي ( ره ) العمل بالخبرين المذكورين .
والحق عدم قدح ذلك في العدالة وان حصل الإصرار عليه ما لم يبلغ حد الاستهانة بالدين والاستحقار للمسلمين وينطبق عليه عنوان من عناوين الكبائر .
وذلك لوجوه