تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور الساطع في الفقه النافع — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
النفس وهذا القول هو المحكي عن المختلف والقواعد والإرشاد والتحرير والمهذب ونهاية الأصول والمنية والدروس والذكرى والتنقيح والروضة والروض وجامع المقاصد والمعالم والرياض ونسبه المولى الأردبيلي ( ره ) إلى المشهور في الفروع والأصول والفاضل الهندي ( ره ) إلى المشهور بين الخاصة والعامة وعن الذخيرة نسبته إلى المتأخرين وفي التنقيح نسبته إلى الفقهاء مشعرا بدعوى إجماعهم عليه ، واليه ذهب جماعة من محققي العامة فقد حكي انه ذهب إليه الغزالي والحاجبي والعضدي والآمدي وعن الكفاية ان تفسير العدالة بالملكة نشأ من العلامة اقتفى به العلامة ولا أثر للملكة في الأخبار ولا في كلام المتقدمين من الأخيار ، وعن الذخيرة والحدائق دعوى تفرّد العلامة ومن تأخر عنه بتفسيرها بالملكة وخلو كلمات المتقدمين من ذلك . ( ولا يخفى ما فيه ) فان كلمات المتقدمين وان كانت لا تصريح فيها بلفظ الملكة إلا انهم ذكروا في تعريفها ما لا يتم بدون الملكة نحو المنقول عن المفيد ( ره ) ان العدل من كان معروفا بالدين والورع عن محارم اللَّه تعالى . وعن الشيخ في النهاية أن يكون ظاهر الايمان ثمَّ يعرف بالستر والعفاف إلى آخر ما في صحيحة ابن أبي يعفور الدالة على اعتبار الملكة في العدالة وعن ابن البراج العدالة تثبت في الإنسان بشروط : البلوغ . وكمال العقل . والحصول على ظاهر الايمان . والستر . والعفاف . واجتناب القبائح . ونفي التهمة والظنة والحسد والعداوة . ومثله عن أبي صلاح إلى غير ذلك من عبارات المتقدمين الدالة علي اعتبار أشياء في العدالة لا تحصل غالبا إلا من ذوي الملكات هذا مع أن ثمرة النزاع هو مراعاة الاختبار والفحص على القول بالملكة وعدمه على القول بغيرها . ولا ريب ان ما ذكره القدماء يتعذر معرفته بدون الاختبار فيكون قولهم متحدا مع القول بالملكة في الثمرة ، وإنما لم يعبروا القدماء بالملكة لأنهم يقتصرون غالبا على متون الأخبار فيتسامحون في التعبير . وأرادوا بالملكة