تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور الساطع في الفقه النافع — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
( الشرط الثالث عشر ) أن يسمع ( الشرط الثالث عشر . السمع ) فلا يصح تقليد الأصم لأنه لا يستطيع أن يفهم السؤال حتى يجيب عنه فيضيع الحق . وفيه انه يمكن السماع بالآلة ويمكن السؤال بالكتابة ولو فرض عدم إمكان السؤال فهو لا يضر بإمكان أن يبين الفتوى باللسان والبنان فيرجع له فيها . ( الشرط الرابع عشر ) الحرية ( الشرط الرابع عشر . الحرية ) فلا يجوز تقليد المملوك بجميع أقسامه وقد استدل على اعتبارها بأنه لا ولاية له على نفسه فكيف يكون له الولاية على المسلمين . ولنقل الإجماع . ولأنه منصب خطير فلا يعطي لمثل العبد . ولعدم نصبهم ( ع ) أحدا من عبيدهم للفتوى كما نصبوا يونس وغيره . ولقوله تعالى * ( ضَرَبَ ا للهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ ) * . والفتوى شيء من الأشياء فمقتضى الآية عدم القدرة عليها . ولعدم قبول شهادته مطلقا كما عن بعضهم . ولا يخفى ما في ذلك . أما في الأول فلأن نفي الولاية لا يستدعي نفي جواز العمل بالفتوى وإنما يستدعي عدم صحة ولايته على المجانين والقاصرين ونحوهم . وأما الثاني فلأن نقل الإجماع إنما هو مختص بالقضاء لو سلمنا حجيته .
النور الساطع في الفقه النافع — صفحة 210 | الشيخ علي بن محمد رضا كاشف الغطاء