تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور الساطع في الفقه النافع — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
( وقد يستدل على تعيين المقدار ) بالأخبار الكثيرة المفسرة للإسلام والايمان كخبر محمد بن سالم المتقدم ص 88 ، وكرواية الفتح بن يزيد المتقدمة ص 89 ورواية سليم بن قيس المتقدمة ص 91 ، ورواية إسماعيل المتقدمة ص 91 ورواية عيسى بن السري ص 94 ، ورواية علي بن إبراهيم ص 94 ، ورواية أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : جعلت فداك أخبرني عن الدين الذي افترضه اللَّه تعالى على العباد ما لا يسعهم جهله ولا يقبل منهم غيره ما هو ؟ فقال : أعده علي فأعاد عليه . فقال : شهادة أن لا إله إلا اللَّه ، وأن محمدا رسول اللَّه ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت من استطاع اليه سبيلا ، وصوم شهر رمضان . ثمَّ سكت قليلا ثمَّ قال : والولاية والولاية مرتين الخبر . ورواية ابن اليسع قال : قلت لأبي عبد اللَّه : أخبرني عن دعائم الإسلام التي لا يسع أحد التقصير عن معرفة شيء منها التي من قصر عن معرفة شيء منها فسد عليه دينه ولم يقبل منه عمله ومن عرفها وعمل بها صلح دينه وقبل عمله ولم يضق به ما هو فيه لجهل شيء من الأمور جهله . فقال : شهادة أن لا إله إلا اللَّه والايمان بأن محمدا رسول اللَّه والإقرار بما جاء به من عند اللَّه وحق في الأموال الزكاة والولاية التي أمر اللَّه تعالى بها ولاية آل محمد . ورواية محمد بن يحيى في الكافي بسنده عن إبراهيم بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللَّه ( ع ) يقول : إن أمر اللَّه كله عجيب إلا أنه قد احتج عليكم بما قد عرّفكم من نفسه . ويمكن أن يورد على الاستدلال بها عدة إيرادات ( منها ) : اختلاف مفادها فان في بعضها الاقتصار على الشهادتين وهما التوحيد والنبوة . وفي بعضها اعتبارهما مع الإمامة دون غيرها من المعاد والعدالة . وفي بعضها على اعتبار الثلاثة مع الصلاة والزكاة والصوم والحج المعلوم عدم اعتبارها في الإسلام والايمان . وفي بعضها اعتبار الثلاثة مع الإقرار بما جاء به النبي ( ص ) إجمالا مع الزكاة التي من فروع الدين وغير ذلك من الاختلافات في مؤداها جدا مع