الشيرازي « 1 » ، وطعن على محمد بن أحمد بن أبي البغل « 2 » ، وكان - إذ ذاك - يتقلَّد فارس ، وذكر أنّه إن ضمن العمل مكانه ، وفرّ جملة من المال ، فضمّنه عليّ بن عيسى ، وانصرف ابن أبي البغل عما كان يتقلَّده أمانة ، وقلَّده أصبهان « 3 » .
ثم أخّر عبد الرحمن بن جعفر المال ، واحتجّ بأن أهل فارس يتظلَّمون من التكملة ، ولا يلتزمونها .
وكان أبو المنذر النعمان بن عبد اللَّه « 4 » ، يتقلَّد ديوان كور الأهواز « 5 » ، مجموعة ، فكتب إليه عليّ بن عيسى ، أن يستخلف على أعماله ، وينفذ إلى
هامش
« 1 » أبو الفضل عبد الرحمن بن جعفر الشيرازي : والد أبي أحمد الفضل بن عبد الرحمن الشيرازي ( ترجمته في حاشية القصة 1 / 17 من النشوار ) ، وجد أبي الفضل أحمد بن الفضل الشيرازي ( ترجمته في حاشية القصة 4 / 45 من النشوار ) ، وكان أبو الفضل عبد الرحمن بن جعفر ، كاتبا عند سبكرى ، لما تغلب على فارس ، فجاء إلى بغداد في السنة 297 وتوسط أمر صاحبه سبكرى على شيء يحمله عن فارس ، وأكرم عبد الرحمن في بغداد إكراما تاما ، وخلع عليه ، فاتهمه سبكرى بالميل للعباسيين ، واعتقله ، فكاتب الوزير ابن الفرات من حبسه ، فأرسل ابن الفرات جيشا فتح فارس ، وأعادها إلى حظيرة الدولة ، والظاهر أن أبا الفضل بعد إطلاقه أصبح ذا حظوة لدى الدولة العباسية ، وأخذ يقوم بضمان الولايات ، كما يظهر من هذه القصة أنه ضمن فارس ، لزيادة التفصيل راجع تجارب الأمم 1 / 16 و 18 .
« 2 » أبو الحسين محمد بن أحمد بن يحيى المعروف بابن أبي البغل : ترجمته في حاشية القصة 2 / 78 من النشوار ، انظر أخباره في كتاب الوزراء للصابي ص 51 ، 84 ، 124 ، 291 - 299 ، 304 ، 367 ، 382 .
« 3 » أصبهان : راجع حاشية القصة 1 / 174 من النشوار .
« 4 » أبو المنذر النعمان بن عبد اللَّه : راجع ترجمته في حاشية القصة 1 / 61 من النشوار ، أخباره في القصة رقم 1 / 61 و 1 / 62 من النشوار ، وفي كتاب الوزراء 48 ، 49 ، 367 ، 369 ، 370 .
« 5 » كور الأهواز : راجع حاشية القصة 1 / 124 من النشوار .