50 حفيد يزيد بن هارون يرى جده في المنام
حدّثني أبو الحسين ، قال : حدّثني أبو عبد اللَّه إبراهيم بن محمد بن عرفة الواسطي المعروف بنفطويه ، في مسجد الرصافة ، إملاء في سنة ثمان وثلاثمائة ، قال : حدّثنا ابن بنت يزيد بن هارون « 1 » ، ولم يسمّه « 2 » ، وكذا أملى علينا ، قال :
رأيت جدي يزيد في النوم ، فقلت : ما فعل اللَّه بك ؟ ومنكر ونكير ما قالا لك ؟
قال : قالا لي : من ربّك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيّك ؟
فقلت : ألي يقال هذا ؟ وأنا أعلمه الناس منذ ثمانين سنة ؟
فقالا لي : نم نومة العروس ، فلا بؤسى عليك .
وعاتبني ربي ، على كتابي عن عثمان بن جرير « 3 » ، فقلت : يا رب ، عبدك ، وما أعلم إلَّا خيرا .
قال : إنّه كان يبغض عليّا عليه السلام « 4 » .
هامش
« 1 » أبو خالد ، يزيد بن هارون بن زاذان بن ثابت السلمي : ترجمته في حاشية القصة 7 / 42 من النشوار .
« 2 » في تاريخ بغداد الخطيب 14 / 346 أن كنية الحفيد أبو نافع .
« 3 » في تاريخ بغداد للخطيب 14 / 347 أنه جرير بن عثمان .
« 4 » سئل الإمام أحمد بن حنبل ، عن قول الناس : عليّ قاسم الجنة والنار ، قال : هذا صحيح ، لأن النبي صلَّى اللَّه عليه وعلى آله وسلم ، قال لعلي بن أبي طالب : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ، فالمؤمن في الجنة ، والمنافق في النار ( البصائر والذخائر م 2 ق 2 ص 328 ) .