محافظت بر نقل روايات ائمه معصومين ( ع ) اوصافش را همه مىدانند . . . او شخصيّتى نبوده كه بخواهد فتواى « عمر ابن اذينه » را نقل نمايد و همچنين « يعقوب بن يزيد » و « محمد بن احمد » و « شيخ طوسى ( رحمه الله ) » و « شيخ صدوق ( رحمه الله ) » از جمله كسانى نبودهاند كه بخواهند فتواى ابن اذينه را نقل كنند ، بلكهآنها فقط آنچه كه بين خود و خدا حجت بوده است را نقل مىكردند .
اصل عبارت ايشان چنين است :
« و مقطوع ابن أذينة المعتضد بهذه الشهرات و الاجماعات و إنا و إن أجمعنا على عدم حجية المقطوع لعدم حجية قول غير المعصوم لكن إذا جبره مثل هذه الجوابر مع تكرره فى الجوامع العظام الثلاثة الفقيه و الاستبصار و التهذيب التى ما سيقت إلا للرواية عن المعصوم ؛ مضافا إلى أن راويها ابن أبى عمير الذى علم حاله فى التحفظ و التحرز ؛ فلعلها كانت مسندة إلى معصوم عن ثقة و لما ذهبت كتبه نسى الثقة و المعصوم فوقف بها على ابن أذينة و إلا فما كان ابن أبى عمير ليروى مذهب ابن أذينة و مثله يعقوب بن يزيد الثقة و كذا محمد بن أحمد الثقة الجليل بل و لما كان الشيخ و الصدوق الذى لا يروى إلا ما هو عنده حجة بينه و بين ربه عزوجل ليذكراها فى الكتب التى وضعاها لهداية العالم كانتمما يقوى الاعتماد عليها و يشد بعضدها و مما يعول عليها .
فالقرائن متكثرة و الامارات متوفرة على أنهم ما رووها لانها فتوى ابن أذينة و ليس كل مقطوع مقرون به مثل هذه القرائن حتى يقال إنه على هذا يلزم القول بحجية كل مقطوع » « 1 » در مورد مقطوعهى ابن اذينة كه بوسيله شهرتها و اجماعات تأييد شده است و ما اگر چه قائل به اجماع بر عدم حجيت آن هستيم ؛ زيرا قول غير معصوم حجت نيست ؛ لكن زمانى كه با اين گونه جبران كنندهها ، جبران مىشود ، با وجود تكرار آن روايت در جوامع عظام و سهگانه روايى يعنى فقيه ، استبصار و تهذيب كه سياق آنها فقط براى نقل روايت از امام معصوم است و اضافه بر آن كه راوى آن ابن ابى عمير است كه در تحفظ و تحرز علوم آل محمد زبانزد است معلوم مىشود كه فرد ثقهاى از امام معصوم نقل نموده است ؛ چون كتب ابن ابى عمير از بين رفت و واسطه ثقه و معصوم نيز فراموش
هامش
( 1 ) . ر . ك . به : مفتاح الكرامة فى شرح قواعد العلامة ، حسينى عاملى ( رحمه الله ) ، ج 8 ، ص : 191 .