تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ارث زوجه از زمين (فارسى) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
الروايةالضعيفة التى يكون احتمال الكذب فيها معتنى به فانهاتحتمل كونها من معصوم و من غيره . وقال بعض علمائنا المتاخرين كصاحب الجواهر وقبله صاحب الكفاية ان المقطوعة لا تجبر بالشهرة والمضمرة تجبر وليس وجه‌الفرق ظاهرا عندى ، بل كلاهما يجبران بالشهرة ان قيل‌بالانجبار ولا فرق بينهما وسائر الضعاف ، لان مناطجبر الشهرة قوة الظن بكون الحديث او مضمونه صادرامن المعصوم وهذا حاصل فى المقطوعة ايضاً . والعلم بمضمون هذه الرواية قوى جدا خصوصا مع ان‌حرمان الزوجة من بعض التركة خلاف الاصل . وان قلنابحرمانها من العين دون القيمة فالزامها بقبول القيمةايضاً خلاف الاصل ولا يحل مال احد الا بطيب‌نفسه . وبالجملة : فعمر بن اذينة من اضبط الناس على ما يعرف‌من تتبع رواياته ، وكان له كتاب فى الفرائض ، و ما فىكتابه منقول كثيرا من جماعة من اصحاب الصادقين ( ع ) ، و لم يكن يكتفى بالسماع من واحد منهم . و احتمال كون الحكم استنباطا من راى ابن اذينة بعيد فىالغاية ومدفوع بشهرة العمل بها ، وليس ابن اذينة ممن نقل عنه‌قول اجتهادا ، كالفضل ويونس و جعفر وسماعة ، ولابد ان‌يكون علماؤنا عارفين بقرائن فى كتابه تدل على كونه‌منقولا عن الامام ( ع ) كما هو المشهور » « 1 » اين كه فرمود : « زمانى كه زنان داراى فرزند باشند از زمين ارث مىبرند » اين روايت مقطوعه است و به امام نسبت داده نشده است اذا در حكم روايت مضمره است و هر دوى آنها احتمال مىرود كه يا از امام روايت شده باشند و يا از غير امام . و روايت ضعيفه مثل روايت مضمره است كه احتمال كذب در آن قوى استو از دو احتمال برخوردار است ( نقل از امام و غير امام ) ؛ بعضى از علماء متأخر مانند صاحب جواهر و صاحب كفاية فرموده‌اند كه روايت مقطوعه با شهرت جبران نمىشود ولى روايت مضمره با شهرت جبران مىشود و نزد من ظاهرا توجيهى براى اين فرق وجود ندارد ؛ بلكهاگر جبران را بپذيريم ، هر دو با شهرت جبران مىشوند و فرقى بين اين دو و سائر اخبار ضعاف نيست ؛ زيرا ملاك جبران در شهرت تقويت ظن و گمان به صدور خود حديث يا مضمونش از جانب معصوم است و اين مطلب نيز در مقطوعه حاصل است .
هامش
( 1 ) . ر . ك . به : همان .