« و أنت تعلم ان العمدة فى ذلك ، رواية ابن أذينة ، و هى كما ترى ليست بصحيحة و لا صريحة ، بل و لا ظاهرة فى تمام المطلوب لكونها مقطوعة ، بل ظاهرها انه فتواه حيث ما أسند إلى أحد و لا به ظاهر و لا بمضمر ، بل هو قال من عند نفسه كما يقول الانسان فتواه ، و ليست هى مثل سائر المقطوعات و المرسلات . . . » « 1 » و تو مىدانى روايت ابن اذينه عمدهترين روايت در اين مسئله است و اين روايت همانطور كه مىدانى نه صحيح و نه صريح است و حتى ظاهر در تمام مراد نيز نيست ؛ زيرا مقطوعه است بلكه ظاهرش اين است كه اين فتواى راوى است ؛ چرا كه آن را مستند به شخصى نكرده است و نه ظاهر و نه مضمر است بلكه از خودش گفته است همانطور كه انسان فتوايش را مىگويد و اين مانند ديگر مقطوعهها و مرسلهها نيست .
مرحوم محقق سبزوارى ( رحمه الله ) در كتاب « كفاية الأحكام » ؛
ايشان فرق گذاشتن بين زوجه ذات ولد و غير ذات ولد را وجه وجيهى ندانسته و مقطوعه ابن اذينه را فتوا و كلام او مىداند و مىفرمايد :
« ثمّ لا يخفى أنّ الفرق بين ذات الولد من الزوج و غيرها . . . ليس له وجه وجيه ، لانّ مستند القائلين . . . كلام منقول عن ابن اذينة من غير إسناد إلى إمامٍ بتصريحٍ أو إضمارٍ أو نحو ذلك ، بل الظاهر أنّه كلام ابن أُذينة و فتواه » . « 2 » سپس پنهان نباشد كه فرق بين زوجه داراى فرزند از همسرش و غير آن . . . دليل وجيهى ندارد ؛ زيرا دليل قائلين به اين فرق . . . . كلام نقل شده از ابن اذينه است بدون اينكه اين كلام به صورت صريح يا مضمر يا مانند آن به امام ( ع ) مستند شودبلكه ظاهراً كلام و فتواى خود ابن اذينه است .
مرحوم شيخ محمد حسن نجفى ( رحمه الله ) « 3 » در كتاب « جواهر الكلام فى شرح شرايع الإسلام » ؛
ايشان نيز حجيّت مقطوعه را به جهت عدم اتصال به معصوم ( ع ) نفى كرده و
هامش
( 1 ) . ر . ك . به : مجمع الفائدة و البرهان فى شرح إرشادالاذهان ، محقق اردبيلى ( رحمه الله ) ، ج 11 ، ص : 444
( 2 ) . ر . ك . به : كفاية الأحكام ، سبزوارى ( رحمه الله ) ، ج 2 ، ص : 860
( 3 ) . شيخ محمد حسن بنباقر بن عبدالرحيم بن آغا محمدصغير بن مولى عبد الرحيم الشريف معروف به صاحب جواهر ( رحمه الله ) . .