131 أبو الحسن القمي يقترح أصواتا
« 1 » كان أبو الحسن القمّي ، يكتب لروزبهان بن ونداد خورشيد « 2 » ، على إقطاعه في السواد ، وخليفة عنه بحضرة معز الدولة « 3 » ، ببغداد ، وكان يهوى « منداة » جارية قهرمانة ابن مقلة « 4 » ، وهي صبيّة مليحة الوجه ، طيّبة الغناء ، وكان من أصواته عليها :
أيا راهبي نجران ما فعلت هند
أقامت على عهدي وأنّى لها عهد
فأراد يوما أن تغنّيه له ، فقال لها : يا ستّي ، غنّي لي ذاك سوت « 5 » :
أيا راهبي نجران ما فعلت هندي
أقامت بلا عهد وإنّي بلا عهد
فضحكت ، وقالت له : أعلم أنّك سفلة ، بلا عهد .
وقال لها مرة : يا ستّي ، غنّي ذاك سوت :
هامش
« 1 » أبو الحسن علي بن الحسين القمي : كان يكتب لأبي منصور راذويه ، أحد مماليك معز الدولة البويهي ( الهفوات النادرة ص 324 ) ، ثم كتب لروزبهان بن ونداد خورشيد ، راجع قصة القمي مع الوزير أبي محمد المهلبي ، في الهفوات النادرة ص 271 .
« 2 » القائد روزبهان بن ونداد خورشيد الديلمي : كان من أصحاب القائد موسى فياذه ، ثم خرج على معز الدولة ، وكاشفه بالعصيان ، وحاربه ، فانكسر ، وأسره معز الدولة ، وأغرقه ببغداد في نهر دجلة ، أسفل دار الخليفة ، في السنة 345 ، راجع أخباره في تجارب الأمم 2 / 114 و 117 و 118 و 129 و 162 - 166 .
« 3 » أبو الحسين أحمد بن بويه الديلمي الملقب بمعز الدولة : ترجمته في حاشية القصة 1 / 70 من النشوار .
« 4 » أبو علي محمد بن علي بن الحسين الوزير المعروف بابن مقلة : ترجمته في حاشية القصة 1 / 17 من النشوار .
« 5 » يريد : صوت .