ثم تمثّل قائلا :
متى لم تتّسع أخلاق قوم
تضيق بهم فسيحات البلاد
إذا ما المرء لم يخلق لبيبا
فليس اللب عن قدم الولاد
ثم قال : هو واللَّه ، كما قال عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه : المؤمن لا يشفي غيظه .
ثم إن أبا سماعة ، هجا بعد ذلك سليمان بن أبي جعفر « 1 » ، وكان إليه محسنا ، فأمر به الرشيد « 2 » ، فحلق رأسه ولحيته « 3 » .
فضل الكلاب على من لبس الثياب 11
هامش
« 1 » أبو أيوب سليمان بن أبي جعفر المنصور عبد اللَّه بن محمد العباسي الهاشمي : ولي إمارة دمشق الرشيد ثم للأمين مرتين ، وإمارة البصرة مرتين ، وكان جوادا حازما ( الأعلام 3 / 190 ) .
« 2 » أبو جعفر هارون الرشيد بن أبي عبد اللَّه محمد المهدي : ترجمته في حاشية القصة 1 / 135 من النشوار .
« 3 » رواية القابسي عن أبي القاسم التنوخي .