والأنصار ، وأولاد المهاجرين ، ومصالح الحرمين ، نيف وأربعون ألف دينار ، ويبقي الباقي لنفقاته ، وأنّه كان يسمع الكتّاب يقولون في ضياع أبي الحسن بن الفرات ، أنها ترتفع في وزارته بألف دينار ، وعند القبض عليه ، ودخول يد العمال فيها ، بثمانمائة ألف دينار ، وأقلّ ، وأكثر .
الوزراء للصابي 348
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 79
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٧٩