36 ما يرتفع لابن الفرات ولعلي بن عيسى من ضياعها
حدّث القاضي أبو علي المحسّن بن علي التنوخي ، قال : حدّثني أبو طاهر المحسّن بن محمد بن الحسن الجوهري « 1 » ، المعروف بالمقنعي ، أحد الشهود ، قال : حدّثني أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى « 2 » : أنّه كان يرتفع لأبيه « 3 » ، من ضياعه في كل سنة ، عند الاعتزال والعطلة ، بعد ما ينصرف من النفقة ، ثلاثون ألف دينار ، ويرتفع من ضياع أبي الحسن علي بن محمد ابن الفرات « 4 » ، إذا قبضت عنه ، ألف ألف دينار ، وإذا وزّر ، وردّت عليه ، أضعفت « 5 » .
قال القاضي : واتّفق أن حضر هذا الحديث ، أبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق الأنباري « 6 » ، فقال : حدّثني جماعة من أصحاب أبي الحسن علي بن عيسى ، أنّ جميع ما كان يرتفع له في السنة نيف وثمانون ألف دينار ، يخرج منها في أبواب البرّ ، وسبل الخير ، وتفقّد الطالبين ، والعباسيين ،
هامش
« 1 » أبو طاهر المحسن بن محمد بن الحسن بن عبد اللَّه الجوهري : ترجمته في حاشية القصة 3 / 173 من النشوار .
« 2 » أبو القاسم عيسى بن الوزير أبي الحسن علي بن عيسى بن الجراح : ترجمته في حاشية القصة 1 / 36 من النشوار .
« 3 » الوزير أبو الحسن علي بن عيسى بن الجراح : ترجمته في حاشية القصة 1 / 14 من النشوار .
« 4 » الوزير أبو الحسن علي بن محمد بن الفرات : ترجمته في حاشية القصة 1 / 9 من النشوار .
« 5 » أي ارتفع واردها إلى ألفي ألف دينار في السنة .
« 6 » أبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق الأنباري : ترجمته في حاشية القصة 1 / 14 من النشوار .