تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
أقلّ من أن ترجع لنحلَّفك ، أنّك لا تعود إلى مثل هذا . فرجع . فقال : خذوه ، فأخذوه . فقال : اقطعوا يده . فقال : يا سيّدي ، أليس قد أمنتني ؟ فقال : يا كلب ، وأيّ أمان لمثلك ؟ قد قتلت ثلاثة أنفس ، وزنيت ، وأخفت السبيل . قال : فقطعت يداه ، ورجلاه ، ثم ضربت عنقه ، وأحرق جسده بالنار في مكانه .

142 لماذا لقب بالأبزاعجي

أخبرني من أثق إليه من أهل بغداد ، أنّ الأبزاعجيّ ، إنّما لقّب بذلك ، لأنّه كان يخدم قائدا من غلمان الموفق « 1 » ، تركيّا ، وكان يسمى أبزاعج ، فلقب بالأبزاعجيّ لذلك .
هامش
« 1 » أبو أحمد طلحة الموفق بن جعفر المتوكل : ترجمته في حاشية القصة 1 / 73 من النشوار .