تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧

123 من شعر المهلبي الوزير

وجدت بخطَّ المهلَّبي الوزير « 1 » ، كتابا إلى أبي سلمة ، أهداه إليّ ، وقال : هذا كتابه إليّ ، وهو بالخطَّ الذي أعرفه ، وفيه لنفسه :
وصل الكتاب طليعة الوصل بغرائب الأفضال والفضل فشكرته شكر الفقير إذا أغناه ربّ المال بالبذل وحفظته حفظ الأسير إذا ورد الأمان له من القتل
ووجدت بخطَّ أبي محمد ، كتابا ، إلى أبي القاسم بن بلبل ، كتب إليه به ، وهو صغير الحال جدّا ، وفيه :
طلع الفجر من كتابك عندي فمتى باللقاء يبدو الصباح [ 158 ] ذاك إن تمّ لي فقد عذب العيش ونيل المنى وريش الجناح
وله إلى غيره :
جاد لي بالعتاق « 2 » من صرف دهري بكتاب يسرّني أو رسول فعلى قدر ما تكلَّف من وصلي لعلمي بقطعه للوصول أشكر البذل من جواد وأزداد إذا البذل جاءني من بخيل
وله أيضا :
أمثلي يا أخي وشقيق روحي يفارق عهده عند الفراق
هامش
« 1 » الوزير أبو محمد المهلبي : ترجمته في حاشية القصة 1 / 1 من النشوار . « 2 » في الأصل : بالكتاب ، والتصحيح من محقق طبعة المجمع العلمي العربي بدمشق .