شرح
الصورة الأولى : ما كان الشك بعد الفراغ عن الصلاة فسيدنا الماتن قدس سره حكم ببطلان الصلاة ووافقه في ذلك الأساتذة الكرام كسيد الأساتذة وشيخنا الأستاد وبعض الأكابر سوى أستادنا المحقق قدس اللَّه أسرارهم ودليلهم على ذلك هو ان العلم الإجمالي بترك سجدتين من ركعة أو سجدة واحدة من كل من الركعتين يتولد منه علم إجمالي آخر وملخصه هو العلم الإجمالي بوجوب قضاء السجدتين أو وجوب الإعادة ويكون العلم منجزا ولا بد من الاحتياط ولكن ثبت في محله بأنه لو كان بعض أطراف العلم الإجمالي موافقا للأصل المثبت أو امارة كذلك فينحل العلم الإجمالي به لكن لا حقيقة بل حكما لان الانحلال الحقيقي في مورد العلم التفصيلي والشك البدوي كدوران الأمر بين الأقل والأكثر وفي المقام يكون بعض أطرافه موافقا للأصل المثبت للتكليف وهو قاعدة الاشتعال ومقتضاها وجوب الإعادة فينحل العلم بوجود إعادة الصلاة ويكون القضاء مشكوكا فيرجع إلى البراءة هذا مدرك فتوى السيد قدس سره ومن تبعه ، وهل تجري قاعدة الفراغ في المقام وتثبت ان الصلاة صحيحة ولازمها إثبات أن السجدتين فاتتا من الركعتين ولازمها عدم إعادة الصلاة كل ذلك مشكل بل لا يمكن إثباته بها ، ولا ينحل العلم الإجمالي بالعلم التفصيلي بعدم إتيان السجدة الثانية من الركعة الثانية أي اللاحقة لما انه اما لم يأت بها أصلا أو آتى بها لكن في الصلاة الباطلة فحينئذ يجب قطعا إتيانها اما في صلاة تامة أخرى أو يقضيها فالإعادة يشك في وجوبها فيرجع إلى البراءة فلا بد من القضاء ، وذلك لما فيه ان العلم التفصيلي ناشئ كما عرفت من