( السابعة ) إذا تذكر في أثناء العصر انه ترك من الظهر ركعة قطعها وأتم الظهر ثمَّ أعاد الصلاتين ويحتمل العدول إلى الظهر بجعل ما بيده رابعة لها إذا لم يدخل في ركوع الثانية ثمَّ إعادة الصلاتين وكذا إذا تذكر في أثناء العشاء انه ترك من المغرب
شرح
الاحتياط بناء على اعتبار تقدم جميع اجزاء المغرب عليه في حال الذكر واماما وقع ناسيا فيسقط ، والظاهر أن الصلاة في الصلاة لا تكون ماحية لصورة الصلاة لأنها من جنسها كما افاده شيخنا الأستاد قدس سره ، الثالث وهو الأحوط بأن يتم ما بيده بنية العشاء ويأتي بصلاة الاحتياط ويسجد سجدتي السهو ثمَّ يعيدهما معا ، اما إتمام ما بيده لأجل ان الترتيب ولو يكون ساقطا فيما لو كان تمام الاجزاء وقع ناسيا ولكن لو كان بعضه وقع مقدما نسيانا فيحتمل أيضا سقوطه ولو يكون إتمامه حينئذ في حال الذكر وانما الترتيب يكون معتبرا فيما لو كان تمامه في حال الذكر ، واما إعادة العشاء بعد إتيان المغرب لاحتمال ان ما يكون بعضه متذكرا غير موجب للسقوط ، وهذه الاحتمالات كل على نظره فان فهمنا من قوله عليه السّلام الا ان هذه قبل هذه « 1 » ان تمام الاجزاء بعد هذه فتكون باطلا وان قلنا بأنه لو تقدم جزء منه أيضا يصدق ان هذه بعد هذه فيصح وعلى ما قوينا بأن الصلاة في الصلاة صحيحة فلا بد من البناء على الأربع وإتيان المغرب فيها ثمَّ إتمام العشاء وإتيان صلاة الاحتياط .« 1 » وسائل ، باب 4 ، من أبواب المواقيت ، ح 5