شرح
* ( بِسْمِ ا لله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولَا الضَّالِّينَ ) * - * ( بِسْمِ ا لله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ ا لله أَحَدٌ ا لله الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَه كُفُواً أَحَدٌ ) * .
بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم .
قال في العروة الوثقى ،
فصل في صلاة المسافر ، لا إشكال في وجوب القصر على المسافر ( 1 ) ) *
( 1 ) الظاهر أنه لا خلاف في أصل مشروعية القصر بين المسلمين كما لا خلاف بيننا في وجوب القصر في السفر وتدل عليه الأخبار المتواترة التي ستأتي إنشاء اللَّه ، اما الكتاب العزيز فقد استدلوا بقوله تعالى * ( وإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ) * « 1 » بتقريب انها تدل على وجوب القصر عند الضرب في الأرض ، ولكن فيه أولا ان الآية المباركة في مورد الخوف والقتال وليس المراد من الضرب في الأرض السير والسفر بل المراد منه هو الحركة في حال القتال والمراد من الآية الشريفة صلاة المطاردة كما بين في الآية الأخرى كيفيتها « 2 » وثانيا ان قال تبارك وتعالى« 1 » سورة النساء ، آية 101 ، 102
« 2 » سورة النساء ، آية 101 ، 102