تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نموذج في الفقه الجعفري — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
شرح
واما مقتضى الروايات الواردة في الباب وهي على طوائف ثلث الأولى ما دلت على أن بآية المائدة نسخت آية التحريم ، الثانية دالة على نسخ آية المائدة بما في سورة البقرة من آية التحريم ، الثالثة دالة على نسخ آية المائدة باية التحريم في سورة الممتحنة ، فلا بد من الجمع بين الطوائف الثلث . أما الطائفة الأولى ففيها جملة من الاخبار وسنشير إليها منها قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ان سورة المائدة آخر القرآن نزولا فاحلوا حلالها وحرموا حرامها « 1 » والمروي عن الطبرسي عن العياشي بإسناده وعيسى بن عبد اللَّه عن أبيه عن جده عن أمير - المؤمنين عليه السّلام قال كان القرآن ينسخ بعضه بعضا وانما يؤخذ من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بآخره وكان من آخر ما نزل عليه سورة المائدة نسخت ما قبلها ولم ينسخها شيء لقد نزلت عليه وهو على بغلة شهباء وقد ثقل عليه الوحي حتى وقفت وتدلى بطنها حتى رأيت سرتها تكاد تمس الأرض واعيى وأغمي على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله حتى وضع يده على ذؤابة شيبة بن وهب الجمحي ثمَّ رفع ذلك عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فقرا علينا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله سورة المائدة فعمل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وعملنا « 2 » والمروي مرسلا عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى * ( لا تُحِلُّوا شَعائِرَ ا لله ) * الآية « 3 » انه لم ينسخ من هذه السورة شيء ولا من« 1 » الدر المنشور ، جلد 2 ، صفحة 252 « 2 » البحار ، جلد 92 صفحة 274 « 3 » سورة المائدة آية 2