شرح
الصادق عليه السّلام انى لأكره للرجل ان يموت وقد بقيت عليه خلة من خلال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لم يأتها فقلت فهل تمتع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال نعم وقرأ هذه الآية « 1 » * ( وإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِه حَدِيثاً ) * إلى قوله * ( ثَيِّباتٍ وأَبْكاراً ) * « 2 » إلى غير ذلك من الأخبار الواردة فيه فإنه يكفي لاستحبابه ورجحانه رواية واحدة ضعيفة فكيف بجملة من الاخبار التي تدل على تأكد استحبابه الجهة الثالثة في أنه قد تتصف المتعة بالكراهة وذلك فيما لو كان له زوجة دائمة وتزويجه المتعة يستلزم كراهتها وشتم مجوزة ولعنها إياه لهم كما قد ورد الروايات بذلك كمعتبرة علي بن يقطين قال سألت أبا الحسن عليه السّلام عن المتعة فقال ما أنت وذاك قد أغناك اللَّه عنها « 3 » وخبر الفتح بن يزيد قال سألت أبا الحسن عليه السّلام عن المتعة فقال هي حلال مباح مطلق لمن لم يغنه اللَّه بالتزويج فليستعفف بالمتعة فإن استغنى عنها بالتزويج فهي مباح له إذا غاب عنها « 4 » وخبر محمد بن الحسن بن شمول قال كتب أبو الحسن عليه السّلام إلى بعض مواليه لا تلحوا على المتعة فإنما عليكم إقامة السنة فلا تشتغلوا بها عن فرشكم وحرائركم فيكفرن ويبران ويدعون على الأمر بذلك ويلعنون « 5 » وخبر المفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول في المتعة دعوها اما يستحيي أحدكم ان« 1 » سورة التحريم ، الآية 3
« 2 » وسائل ، باب 2 ، من أبواب المتعة ، ح 2
« 3 » وسائل ، باب 5 ، من أبواب المتعة ، ح 1
« 4 » وسائل ، باب 5 ، من أبواب المتعة ، ح 2
« 5 » وسائل ، باب 5 ، من أبواب المتعة ، ح 4