شرح
أخراها ما صولح عليهم على أن يختاروا الإسلام ويعطون الفريضة فأيضا كذلك .
ثالثها ما أخذت بالقهر والغلبة ولو في ركاب الجائر فهي للمسلمين ولا يحتاج إلى إجازة الفقيه لإطلاق الأدلة ولا ينحصر بمورد الاضطرار إلى تلك الأرض لإطلاقها .
والحمد للَّه رب العالمين ، في ذي قعدة الحرام سنه 1396 ه ق .