تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩

[ سوره الواقعة ‹ 56 › : آيات 57 تا 62 ]

نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ ‹ 57 › أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ ‹ 58 › أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَه أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ ‹ 59 › نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ‹ 60 › عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ ‹ 61 › وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ ‹ 62 ›

ترجمه :

57 - ما شما را آفريديم ، چرا كه آفرينش مجدد را تصديق نمىكنيد ؟ 58 - آيا از نطفه اى كه در رحم مىريزيد آگاهيد ؟ 59 - آيا شما آن را ( در دوران جنينى ) آفرينش پى در پى مىدهيد ، يا ما آفريدگاريم ؟ 60 - ما در ميان شما مرگ را مقدر ساختيم و هرگز كسى بر ما پيشى نمىگيرد . 61 - به اين منظور كه گروهى را بجاى گروه ديگرى بياوريم و شما را در جهانى كه نمىدانيد آفرينش تازه بخشيم . 62 - شما عالم نخستين را دانستيد ، چگونه متذكر نمىشويد ( كه جهانى بعد از آن است ) .

تفسير : هفت دليل بر مساله معاد

از آنجا كه در آيات گذشته سخن از تكذيب كنندگان معاد در ميان بود ،
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي ) — صفحة 239 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي