تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨

[ سوره الزخرف ‹ 43 › : آيات 66 تا 69 ]

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ‹ 66 › الأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ‹ 67 › يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ‹ 68 › الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا مُسْلِمِينَ ‹ 69 ›

ترجمه :

66 - آنها چه انتظارى مىكشند ؟ جز اينكه قيامت ناگهان به سراغ آنها آيد در حالى كه خبر ندارند . 67 - دوستان در آن روز دشمن يكديگرند مگر پرهيزگاران . 68 - اى بندگان من ! امروز نه ترسى بر شماست و نه اندوهگين مىشويد . 69 - آنها كه به آيات ما ايمان آوردند و تسليم بودند .

تفسير :

در انتظار چه هستيد ؟ جز عذاب آخرت ؟

در آيات پيشين سخن از بتپرستان لجوج ، و همچنين منحرفان و مشركان امت عيسى بود ، و در آيات مورد بحث پايان كار آنها را مجسم مىكند . نخست مىفرمايد : « اينها چه چيزى را انتظار مىكشند ، جز اينكه ناگهان قيامت به سراغ آنها آيد در حالى كه متوجه نيستند » ؟ ! ( * ( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ) * ) .