تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦

[ سوره القصص ‹ 28 › : آيات 58 تا 60 ]

وَ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ ‹ 58 › وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلَّا وَأَهْلُها ظالِمُونَ ‹ 59 › وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّه خَيْرٌ وَأَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ ‹ 60 ›

ترجمه :

58 - بسيارى از شهرها و آباديهايى كه بر اثر فزونى نعمت مست و مغرور شده بود هلاك كرديم . اين خانه‌هاى آنهاست ( كه ويران شده ) و بعد از آنها جز اندكى كسى در آن سكونت نكرد ، و ما وارث آنان بوديم . 59 - پروردگار تو هرگز شهرها و آبادىها را هلاك نمىكرد تا اينكه در كانون آنها پيامبرى مبعوث كند كه آيات ما را بر آنان بخواند ، و ما هرگز آبادىهايى را هلاك نكرديم مگر آنكه اهلش ظالم بودند . 60 - آنچه به شما داده شده متاع زندگى دنيا و زينت آن است و آنچه نزد خداست بهتر و پايدارتر است ، آيا انديشه نمىكنيد ؟