[ سوره الشعراء ‹ 26 › : آيات 204 تا 212 ]
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ ‹ 204 › أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ‹ 205 › ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ‹ 206 › ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ ‹ 207 › وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ ‹ 208 ›
ذِكْرى وَما كُنَّا ظالِمِينَ ‹ 209 › وَما تَنَزَّلَتْ بِه الشَّياطِينُ ‹ 210 › وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ ‹ 211 ) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ ‹ 212 ›
ترجمه :
204 - آيا براى عذاب ما عجله مىكنند ؟
205 - اگر ما ساليان ديگرى آنها را از اين زندگى بهره مند سازيم . . .
206 - سپس عذابى كه به آنها وعده داده شده به سراغشان بيايد .
207 - اين تمتع و بهره گيرى از دنيا براى آنها سودى نخواهد داشت .
208 - ما هيچ شهر و ديارى را هلاك نكرديم مگر اينكه انذار كنندگانى براى آنها بود .