تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

[ سوره الأنبياء ‹ 21 › : آيات 16 تا 18 ]

وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ‹ 16 › لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْناه مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ ‹ 17 › بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُه فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ‹ 18 ›

ترجمه :

16 - ما آسمان و زمين و آنچه را در ميان آنهاست براى بازى نيافريديم . 17 - به فرض محال اگر مىخواستيم سرگرمى انتخاب كنيم چيزى متناسب خود انتخاب مىكرديم . 18 - بلكه ما حق را بر سر باطل مىكوبيم تا آن را هلاك سازد ، و به اين ترتيب باطل محو و نابود مىشود ، اما واى بر شما از توصيفى كه مىكنيد .

تفسير : آفرينش آسمان و زمين بازيچه نيست

از آنجا كه در آيات گذشته اين حقيقت منعكس بود كه ظالمان بىايمان هدفى براى آفرينش خود جز عيش و نوش قائل نبودند ، و در واقع عالم را بىهدف مىپنداشتند ، قرآن مجيد در آيات مورد بحث براى ابطال اين طرز فكر و اثبات وجود هدف با ارزشى براى آفرينش كل جهان مخصوصا انسانها چنين مىگويد : « ما آسمان و زمين و آنچه ميان آن دو است بيهوده نيافريديم » ( * ( وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ) * ) .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي ) — صفحة 369 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي