الاسلامية . فأية حرية أعظم من اطمئنان الفرد على نفسه وماله وعرضه ينتقل متى شاء
، ويتحدث بما شاء ضمن حدود الأدب الاسلامي ، ويستثمر ماله أنى شاء ، وهو يعلم أنه
لا يخاف على مال يسرق أو نفس تقتل أو عرض يهتك ، فأية حرية أعظم من هذه ؟ ولا شك
إننا لو طبقنا التشريع الاسلامي على البشرية جميعاً بكل ألوانها واشكالها ، لما
جاع فقير ، وما هدر حق ، وما انتصر باطل ، لأنه دين الاعتدال والمساواة ، ونظام
الحق والعدالة الاجتماعية .
النظرية الإجتماعية في القرآن الكريم — صفحة 96
مساهمون: زهير الأعرجي
ص٩٦