پرش به محتوای اصلی

النظرية الإجتماعية في القرآن الكريم — صفحه 118

پدیدآورندگان:

ص۱۱۸

فلسفة التعليم في النظريات الغربية ونقدها

وتتناول ( النظرية التوفيقية ) أهم الأركان التي تبتني عليها ( المدرسة ) في النظام التعليمي . فهذه النظرية تؤمن بأن المدرسة والنظام التعليمي المشرف عليها تحفظ روحية النظام الاجتماعي الحضارية من خلال نقل معتقدات الآباء إلى أبنائهم ، ونشر الثقافة العامة التي توحد توجهات المجتمع ، وتطوير شخصيات الافراد ، وتأهيلهم للعمل التخصصي ، وإثراء الثقافة الاجتماعية ، وتعلمي الافراد إطاعة السلطة السياسية ( 1 ) . فعلى صعيد نقل معتقدات الآباء إلى أبنائهم ، فان هذه النظرية تؤمن بأن المجتمع لا يمكن أن يحيا حياة اجتماعية طبيعية دون ان تنتقل الثقافة والمعرفة من الجيل السابق إلى الجيل اللاحق . فالمدرسة تغذي افراد المجتمع بشتى أنواع العلوم والمهارات والقيم ، التي يعتبرها النظام الاجتماعي من الأولويات الأساسية لبقائه ووجوده الحضاري . فتعلم لغة الوطن التي يتفاهم بها الفرد مع أقرانه ، وجغرافية الدولة التي يعيش فيها ، وتركيبتها السكانية والعرقية تعتبر من أهم مكاسب النظام التعليمي ؛ حيث تنعكس فوائدها على النظام الاجتماعي كلياً . وربما يعتبر الدفاع عن الدولة والنظام السياسي من أهم ثمار شجرة التعليم .
پاورقی
( 1 ) ( الكسندر آستن ) . الوصول إلى الامتياز التعليمي . سان فرانسسكو : بوسى - باس ، 1985 م .