تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
فضل القرآن 13 و اعلموا أنّ هذا القرآن هو النّاصح الَّذي لا يغشّ 14 و الهادي الَّذي لا يضلّ ، و المحدّث الَّذي لا يكذب 15 و ما جالس هذا القرآن أحد إلَّا قام عنه بزيادة أو نقصان : زيادة في هدى ، أو نقصان من عمى 16 و اعلموا أنّه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة ، و لا لأحد قبل القرآن من غنى 17 فاستشفوه من أدوائكم ، و استعينوا به على لأوائكم 18 ، فإنّ فيه شفاء من أكبر الدّاء : و هو الكفر و النّفاق ، و الغيّ و الضّلال 19 فاسألوا اللَّه به ، و توجّهوا إليه بحبّه و لا تسألوا به خلقه 20 إنّه ما توجّه العباد إلى اللَّه تعالى بمثله 21 و اعلموا أنّه شافع مشفّع ، و قائل مصدّق 22 و أنّه من شفع له القرآن يوم القيامة شفّع فيه 23 و من محل به القرآن يوم القيامة صدّق عليه 24 فإنّه ينادي مناد يوم القيامة : « ألا إنّ كلّ حارث مبتلى في حرثه و عاقبة عمله ، غير حرثة القرآن » . فكونوا من حرثته و أتباعه 25 و استدلَّوه على ربّكم ، و استنصحوه على أنفسكم 26 و اتّهموا عليه آراءكم ، و استغشّوا فيه أهواءكم 27 الحث على العمل 28 العمل العمل ، ثمّ النّهاية النّهاية ، و الاستقامة الاستقامة ، ثمّ الصّبر الصّبر ، و الورع الورع 29 إنّ لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم » 30 و إنّ لكم علما فاهتدوا بعلمكم 31 و إنّ للإسلام غاية فانتهوا إلى غايته 32 و اخرجوا إلى اللَّه بما افترض عليكم من حقّه ، و بيّن لكم من وظائفه 33 . أنا شاهد لكم ، و حجيج يوم القيامة عنكم 34 نصائح للناس 35 ألا و إنّ القدر السّابق قد وقع ، و القضاء الماضي قد تورّد 36 ، و إنّي متكلَّم بعدة اللَّه و حجّته 37 قال اللَّه تعالى : « إنّ الَّذين قالوا ربّنا اللَّه ثمّ استقاموا تتنزّل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ، و لا تحزنوا ، و أبشروا بالجنّة الَّتي كنتم توعدون » 38 و قد قلتم : « ربّنا اللَّه » ،