تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

173 متن خطبهء صد و هفتاد و سوم

و من كلام له عليه السلام في رسول اللَّه ، صلَّى اللَّه عليه و سلَّم ، و من هو جدير بأن يكون للخلافة و في هوان الدنيا 1

رسول اللَّه أمين وحيه ، و خاتم رسله ، و بشير رحمته ، و نذير نقمته 2 الجدير بالخلافة أيّها النّاس ، إنّ أحقّ النّاس بهذا الأمر أقواهم عليه ، و أعلمهم بأمر اللَّه فيه 3 فإن شغب شاغب استعتب ، فإن أبى قوتل 4 و لعمري ، لئن كانت الإمامة لا تنعقد حتّى يحضرها عامّة النّاس ، فما إلى ذلك سبيل 5 و لكن أهلها يحكمون على من غاب عنها 6 ثمّ ليس للشّاهد أن يرجع ، و لا للغائب أن يختار ألا و إنّي أقاتل رجلين : رجلا ادّعى ما ليس له ، و آخر منع الَّذي عليه 7 أوصيكم عباد اللَّه بتقوى اللَّه فإنّها خير ما تواصى العباد به ، و خير عواقب الأمور عند اللَّه 8 و قد فتح باب الحرب بينكم و بين أهل القبلة 9 ، و لا يحمل هذا العلم إلَّا أهل
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 103 | محمد تقي جعفري