142 - متن خطبة صد و چهل و دوم
المعروف في غير أهله
و ليس لواضع المعروف في غير حقّه ، و عند غير أهله ، من الحظَّ فيما أتىإلَّا محمدة اللَّئام ، و ثناء الأشرار ، و مقالة الجهّال ، ما دام منعما عليهم : ما أجود يده و هو عن ذات اللَّه بخيل مواضع المعروف فمن آتاه اللَّه مالا فليصل به القرابة ، و ليحسن منه الضّيافة ، و ليفكّ به الأسير و العاني ، و ليعط منه الفقير و الغارم ، و ليصبر نفسه على الحقوق و النّوائب ، ابتغاء الثّواب ، فأنّ فوزا بهذه الخصال شرف مكارم الدّنيا ، و درك فضائل الآخرة ، أن شاء اللَّه .