دوم - صيانت ذات مطلوب 143
سوم - صيانت تكاملى ذات 144
عباد اللَّه ان تقوى اللَّه حمت اولياء اللَّه محارمه ، و الزمت . . . فلا خطوا الاجل 146
مختصات صيانت تكاملى ذات 146
برخى از مختصات تقوى - يكم - 147
دوم از مختصات تقوى 148
معناى ترس از پروردگار در سخنان على ( ع ) 149
ثم ان الدنيا دار فناء و عناء و غير و عبر فمن الفناء . . . و شارب لا ينفع 150
بخشى از وصيت على ( ع ) به امام حسن ( ع ) 151
برخى از بيانات على ( ع ) در باره دنيا در خطبه مورد تفسير 151
و من العناء ان المرء يجمع ما لا ياكل و يبنى ما لا يسكن . . . و لا بناء تقل 154
مشقتهاى بى نتيجه دنيا در اندوختنهاى بيش از ضرورت 155
و من غيرها انك ترى المرحوم مغبوطا و المبغوط مرحوما ليس ذلك الا نعيما ذل و بوسا نزل 155
نمونه هائى از دگرگونيهاى دنيا 156
و من عبرها ان المرء يشرف على امله فيقطعه حضور اجله فلا امل يدرك و لا مؤمل يترك 156
آن امور دنيوى كه موجب عبرت مىباشند 157
فسبحان اللَّه ما اعز سرورها و أظمأ ريها ، و اضحى فيئها لا جاء يرد و لا ماض يرتد 157
شاديهاى اين دنيا اندك و سيراب شدنش تشنه كننده است 158
كاروان اين دنيا نه از آن درى كه وارد شده است مىتواند بر گردد و نه از آن در ديگرى كه بيرون رفته است مىتواند مراجعت نمايد 158
فسبحان اللَّه ما اقرب الحى من الميت للحاقه بدوا بعد الميت من الحى لانقطاعه عنه 159
انه ليس بشر من الشر الا عقابه و ليس شيئى بخير من الخير الا ثوابه 160
آيا اسناد شر به خدا صحيح است 161
و كل شيئى من الدنيا سماعه اعظم من و عيانه و كل شيئى . . . و من الغيب الخير 164
شنيدن امتيازات دنيا بهتر و با عظمتتر از ديدن آنها است و ديدن امتيازات آخرت بهتر و با عظمتتر از شنيدن آنها است 164
محدوديت ادراكات انسان 166
و اعلموا انما نقص من الدنيا و زاد فى الاخرة خير مما نقص من الاخره . . . و مزيد خاسر اگر در اين زندگانى دنيوى دست انسان از مقدارى امتيازات و لذايذ دنيا كوتاه شود تا بر تأمين حيات اخروى خود بيفزايد ، بهتر از آن است كه از كيفيت حيات اخروى خود بكاهد و بر مزاياى زندگى دنيوى خود بيفزايد 168
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 292
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٢٩٢