تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢

به خود مطابق آيهء * ( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) * ( 1 ) ( و ما از رگ گردن به او نزديكتريم . ) * ( وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ ) * ( 2 ) ( و او با شما است هر كجا كه باشيد . ) اعتقاد داشته و با يقين شهودى آن را دريافته است . در مواردى متعدّد از نهج البلاغه هم ارتباط مستقيم خود را با خدا توضيح داده است . از آن جمله : در آن هنگام كه ذعلب يمانى از او مىپرسد كه ) * هل رأيت ربّك ( آيا پروردگارت را ديده اى ) چنين پاسخ مىدهد : أ فأعبد ما لا أرى فقال : و كيف تراه فقال : لا تدركه العيون بمشاهدة العيان و لكن تدركه القلوب بحقايق الإيمان ( 3 ) ( آيا عبادت كنم چيزى را كه نمىبينم ذعلب پرسيد : چگونه خدا را مىبينى فرمود : خدا را چشمها با مشاهدهء عينى نمىبيند ، ولى دلها با حقايق ايمان آن را در مىيابد . ) اللَّهمّ إنّك آنس الآنسين لأوليائك و أحضرهم بالكفاية للمتوكَّلين

هامش
( 1 ) ق آيهء 16 .
( 2 ) الحديد آيهء 4 .
( 3 ) ج 1 خطبهء 179 .
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 242 | محمد تقي جعفري