تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١

5 - هنگامى كه حقّ را تشخيص داد ، زبانش از بيان حقّ ناتوان نباشد . 6 - هرگز نفس خود را به طمع وادار نكند . 7 - در تشخيص حقّ و احقاق آن ، به فهم سطحى كه او را از فهم دور و عميق محروم مىسازد ، كفايت نكند . 8 - در موارد ابهام و تشابه محتاطترين شخص باشد . 9 - مقيّدترين اشخاص در بررسى دلايل . 10 - شكيباترين مردم براى مراجعه به خصم . 11 - بردبارترين مردم براى كشف واقعيّات . 12 - و قاطعترين مردم پس از وضوح حكم . 13 - تعريف و تمجيد و مدّاحى او را به كبر و نخوت دچار نسازد . 14 - با فريبكاريها ميل به اين سو و آن سو ننمايد . ( ثمّ اختر للحكم بين النّاس أفضل رعيّتك فى نفسك ممّن لا تضيق به الأمور و لا تمحّكه الخصوم و لا يتمادى فى الزّلَّة و لا يحصر من الفىء إلى الحقّ إذا عرفه و لا تشرف نفسه على طمع و لا يكتفى بأدنى فهم دون أقصاه و أوقفهم فى الشّبهات و آخذهم بالحجج و أقلَّهم تبرّما بمراجعة الخصم و أصبرهم على تكشّف الأمور و أصرمهم عند اتّضاح الحكم ممّن لا يزدهيه إطراء و لا يستميله إغراء ( 1 ) اين مختصّات چهار گانه اگر چه بطور مستقيم معلول يك روح قضائى كامل و نتيجهء فعّاليّت راستين ذهن يك قاضى عادل و آگاه است ، ولى اين توصيف ضمنا مىتواند مقامات ذيصلاحيّت و عموم مردم را با حقيقت يك قاضى شايسته آشنا بسازد .

هامش
( 1 ) ج 2 شمارهء 53 - فرمان مالك اشتر .