تحوّل از مسير تورات ، حقائق دينى را بيان مىنمايند . اين تحول در سه مسئلهء بسيار با اهمّيّت ديده مىشود : 1 - مسئلهء زندگى پس از مرگ . 2 - مسئلهء وعدهء خداوندى به ملَّت برگزيده و رابطهء آن ، با قوميّت و انسانيّت . 3 - مسئلهء شعائر دينى و رابطهء آنها با مسائل روحى و جسمى . بنا بنقل دانشمند مزبور : « كانت طائفة كبيرة من اليهود و هى طائفة الصّدوقيّين تنكر القيامة بعد الموت و لا ترى فى الكتب الخمسة دليلا واضحا عليها و كانت الطَّوائف الأخرى تؤمن بالثّواب و العقاب على الجملة و لكنّها لا تتوسّع فى وصفهما و لا ترجع فى هذا الوصف إلى سند متّفق عليه . و كانوا إذا وصفوا سوء المصير عبّروا عنه بالذّهاب إلى الهاوية ( شيول ) و إذا وصفوا الرّضوان قالوا عن الميّت إنّه انضمّ إلى قومه أو اجتمع بقومه و فى أذهانهم صورة غامضة عن وجود هؤلاء القوم فى عالم غير عالم الحياة الدّنيا . » ( 1 ) ( طائفه اى بزرگ از يهود كه طائفهء صدّوقيان ناميده مىشدند ، قيامت پس از مرگ را انكار مىكردند و در كتابهاى پنجگانه دليلى روشن براى اثبات قيامت نمىديدند . و طوائف ديگرى از يهود اجمالا به پاداش و عقاب ايمان داشتند ، ولى در توصيف پاداش و عقاب گسترش نمىدادند و در اين توصيف به يك سند مورد اتّفاق تكيه نمىكردند و هنگامى كه بدى پايان زندگى را توصيف مىكردند ، تعبير « رفتن به هاويه » مىنمودند و هنگامى كه بهشت را توصيف مىكردند مىگفتند : مرده به قوم خود ملحق شد يا مرده با قوم خود جمع شد و در مغزهاى آنان شكل مبهمى از وجود آن اقوام [ كه مرده و از اين عالم رفته بودند ] در عالمى غير از عالم زندگى دنيوى وجود داشت . ) اين مطلب در كتاب انجيل لوقا اصحاح بيستم چنين آمده است :
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 56
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٥٦
هامش
( 1 ) ابراهيم ابو الأنبياء - عباس محمود عقّاد چاپ بيروت سال 1386 ص 79 و 80 .