تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤

17 - الإمام الرّضا عليه السّلام : إيّاك و قول الجهّال أهل العمى و الضّلال الَّذين يزعمون أنّ اللَّه عزّ و جلّ و تقدّس موجود في الأخرة للحساب و الثّواب و العقاب و ليس بموجود في الدّنيا للطَّاعة و الرّجاء و لو كان في الوجود للَّه عزّ و جلّ نقص و اهتضام لم يوجد في الأخرة أبدا ، و لكنّ القوم تاهوا و صمّوا عن الحقّ من حيث لا يعلمون و ذلك قوله عزّ و جلّ : * ( وَمَنْ كانَ فِي هذِه أَعْمى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا ) * ( 1 ) يعنى أعمى عن الحقائق الموجودة و قد علم ذو و الألباب أنّ الاستدلال على ما هناك لا يكون إلَّا بما هاهنا ، و من أخذ علم ذلك برأيه و طلب وجوده و إدراكه عن نفسه دون غيرها لم يزدد من علم ذلك إلَّا بعدا لأنّ اللَّه عزّ و جلّ جعل علم ذلك خاصّة عند قوم يعقلون و يعلمون و يفهمون . ( امام رضا عليه السّلام فرمود : بپرهيز از گفتار جاهلان نابينا و گمراه كه گمان مىبرند خداوند عزّ و جلّ و تقدّس در دنياى ديگر تحقّق خواهد يافت تا به حساب و پاداش و كيفر مردم بپردازد و خداوند در اين دنيا براى اطاعت كردن و اميدوارى مردم وجود ندارد [ اين نادانان ] نمىدانند كه اگر براى وجود خداوندى نقص و مغلوبيّت و شكستى در اين دنيا بود كه مانع وجود او مىگشت ، خداوند در آخرت هم موجود نمىشد . ولى آن نادانان با عامل جهل گمراه از حقّ گشته آن را نشنيدند ، و اينست قول خداوند عزّ و جلّ كه : « هر كس در اين دنيا كور است ، در سراى آخرت كورتر و از راه گمراه تر خواهد بود » يعنى آنان در اين دنيا از حقايق موجوده و قابل استفاده نابينا بودند و قطعا عقلا مىدانند كه

هامش
( 1 ) . الإسراء آيهء 72 .