تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥

* ( الْوارِثِينَ ) * ( 1 ) ( و ما اراده كرده‌ايم به آنان كه در زمين مستضعف شده‌اند احسان نموده آنانرا پيشوايانى قرار بدهيم و آنانرا وارثان زمين نمائيم ) * ( وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُه وَما كانُوا يَعْرِشُونَ ) * ( 2 ) ( و ما به آن قومى كه مستضعف مىشدند مشارق و مغارب زمين را كه آنها را مبارك گردانيديم واگذار كرديم و كلمهء اعلاى پروردگار تو بر بنى اسرائيل در برابر شكيبائى كه كردند تمام شد و آنچه را كه فرعون و قوم او انجام مىدادند از قصرها و كاخهاى مجلَّل و درختان [ و غير ذلك ] نابود ساختيم ) . پيروزى مسلمانان در صدر اسلام تحقّق نيافت مگر پس از تحمّل ناگواريها و مشقّتهاى فراوان . از آن جمله در جنگ احزاب بود كه خداوند مىفرمايد : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ الله بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً . إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِالله الظُّنُونَا . هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً ) * ( 3 ) ( اى اهل ايمان به ياد آوريد نعمتى را كه خدا به شما عطا كرد وقتى كه لشكر بسيارى از كافران بر عليه شما جمع شدند ، پس ما به مدد و يارى شما بادى تند و سپاهى بسيار [ فرشتگان ] كه به چشم نمىديديد فرستاديم

و خدا خود به اعمال شما آگاه بود به ياد آريد وقتى را كه لشكر كفّار
هامش
( 1 ) . القصص آيهء 5 .
( 2 ) . الاعراف آيهء 137 .
( 3 ) . الاحزاب آيهء 9 و 10 و 11 .
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 15 | محمد تقي جعفري