تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

كه به آنان داده شده است ، دراز مكن و نفس خود را بدنبال آن مينداز ، زيرا حسود بر نعمتهاى من غضبناك است و از قسمتى كه ميان بندگانم تقسيم نموده‌ام ، جلوگيرى مىنمايد . و كسى كه اين [ صفت خبيث ] را داشته باشد ، من از او نيستم و از من نيست ) . محمّد بن مسلم مىگويد : قال أبو جعفر عليه السّلام إنّ الرّجل ليأتي بأدنى بادرة فيكفر و إنّ الحسد ليأكل الإيمان كما يأكل النّار الحطب ( 1 ) ( امام محمّد باقر عليه السّلام فرمود : يك انسانى كمترين جرمى را مرتكب مىشود و كفارهء آن را مىپردازد و حسد ايمان را مىخورد چنان كه آتش هيزم را ) . ابو بصير مىگويد : قال أبو عبد اللَّه الصّادق عليه السّلام : أصول الكفر ثلاثة : الحرص و الاستكبار و الحسد ( 2 ) ( امام صادق عليه السّلام فرموده است : اصول كفر سه چيز است : حرص و استكبار و حسد ) . فضيل بن عياض مىگويد : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : إنّ المؤمن يغبط و لا يحسد و المنافق يحسد و لا يغبط ( 3 ) ( امام صادق عليه السّلام فرمود : مؤمن غبطه مىخورد و حسادت نمىورزد منافق حسادت مىورزد و غبطه نمىخورد ) . روايات در بارهء پليدى حسد و لزوم معالجهء اين بيمارى مهلك كه مقدّمات آن از خودخواهى سوزانندهء « جز خود » شروع مىشود ، بسيار است . مباحثى

هامش
( 1 ) . منهاج البراعة ج 6 - ص 152 .
( 2 ) . منهاج البراعة ج 6 - ص 152 .
( 3 ) . منهاج البراعة ج 6 - ص 152 .
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 304 | محمد تقي جعفري