* ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) * . . . * ( وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ) * ( 1 ) ( بگو به آنان : به خداوند شكافندهء دانهها [ يا مطلق عالم طبيعت كه بسته بود ] پناه مىبرم از . . . و از شرّ حسود هنگامى كه حسادت بورزد . ) در توبيخ حسودان مىفرمايد : * ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ الله مِنْ فَضْلِه ) * ( 2 ) ( يا آنان به مردم بدانجهت كه خداوند از فضل خود به آنان عنايت فرموده است ، حسادت مىورزند ) روايات وارده در توبيخ حسد از زبان پيامبر اكرم و ائمّهء معصومين عليهم السّلام در حدّ تواتر است كه جاى ترديد در قبح اين حالت روانى نمىگذارد . از آن جمله : معاوية بن وهب مىگويد : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : آفة الدّين الحسد و العجب و الفخر ( 3 ) ( امام صادق ( ع ) فرمود : آفت دين حسد و از خود راضى بودن و فخر نمودن است . و عن داود الرّقّىّ عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام . قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم : قال اللَّه تعالى لموسى بن عمران عليه السّلام : لا تحسدنّ النّاس على ما آتيتهم من فضلى و لا تمدّنّ عينيك إلى ذلك و لا تتّبعه نفسك ، فإنّ الحاسد ساخط لنعمى ، صادّ لقسمى الَّذى قسمت بين عبادى و من كان كذلك فلست منه و ليس منّى ( 4 ) ( داود رقّىّ از امام صادق عليه السّلام نقل مىكند كه رسول خدا فرمود : خداوند به موسى بن عمران فرموده است : « به مردم بدانجهت كه از فضل و احسان خود دادهام حسادت مكن و چشمانت را بسوى فضلى
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 303
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٣٠٣
هامش
( 1 ) . الفلق آيه 5 .
( 2 ) . النّساء آيهء 54 .
( 3 ) . الكافى - محمّد بن يعقوب كلينى ، باب حسد .
( 4 ) . منهاج البراعة فى شرح نهج البلاغه ج 6 ص 152 .