تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

متن خطبهء هفتاد و يكم

71 - و من خطبة له عليه السلام في ذم أهل العراق و فيها يونجهم على ترك القتال و النصر يكاد يتم ، ثم تكذيبهم له

أمَّا بعد يا أهل العراق ، فإنّما أنتم كالمرأة الحامل ، حملت فلمّا أتمّت أملصت ، و مات قيّمها ، و طال تأيّمها ، و ورثها أبعدها . أما و الله ما أتيتكم اختيارا ، و لكن جئت إليكم سوقا . و لقد بلغني أنَّكم تقولون : عليّ يكذب ، قاتلكم الله تعالى فعلى من أكذب أعلى الله فأنا أوَّل من آمن به أم على نبيّه فأنا أوَّل من صدَّقه كلَّا و الله ، لكنَّها لهجة غبتم عنها ، و لم تكونوا من أهلها . ويل امّه كيلا به غير ثمن لو كان له وعاء . « و لتعلمنّ نبأه بعد حين » .