تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

به الجبابرة و لا تتحفّظوا منّى بما يتحفّظ به عند أهل البادرة و لا تخالطونى بالمصانعة و لا تظنّوا بى استثقالا فى حقّ قيل لى و لا التماس أعظام لنفسى ، فإنّه من استثقل الحقّ أن يقال له او العدل أن يعرض عليه كان العمل بهما اثقل عليه فلا تكفّوا عن مقالة بحقّ او مشورة بعدل ، فإنّى لست فى نفسى بفوق أن أخطى و لا آمن ذلك من فعلى الَّا ان يكفى اللَّه ما هو أملك به منى فإنّما انا و أنتم عبيد مملوكون لربّ لا ربّ غيره يملك منّا ما لا نملك من انفسنا و اخرجنا ممّا كنّا فيه الى ما صلحنا عليه فأبدلنا بعد الضّلالة بالهدى و أعطانا البصيرة بعد العمى . ( 1 ) درست دقت فرمائيد : ( مرا در مقابل وظيفه اى كه انجام داده‌ام سپاس خوشايند ننمائيد ، آزاد ساختن شخصيت از چنگال تمايلات و روانه كردن آن بسوى خداوند و بسوى شما [ كه جلوه گاه مشيت خداوندى هستيد ] سپاسگذارى ندارد . من كارى جز اين نميكنم كه بمقتضاى تكليف انسانى - الهىام حقوق حيات فردى و اجتماعى شما را كه از بجا آوردنش فارغ نشده‌ام ، ادا مىكنم و وظايف واجب و ضرورى را كه بايستى اجرا كنم ، انجام مىدهم . گفتگويتان با من مانند گفتگو با جبارن روزگار نباشد . در برابر من از تسليم و خوددارى كه در مقابل قدرتمندان پرخاشگر داريد ، بپرهيزيد . با قيافهء ساختگى و ظاهرى با من آميزش نكنيد . گمان مبريد هنگامى كه سخن حق به من گفته شود ، براى من سنگينى خواهد كرد و يا خودم را از آن حق بالاتر قرار خواهم داد ، زيرا كسى كه شنيدن سخن حق يا نشان دادن عدالت براى او سنگينى كند ، عمل به حق و عدالت براى او سنگينتر خواهد بود . در برابر من از گفتن حق و مشورت از روى عدالت خوددارى نكنيد . اگر عنايت خداوندى كه مالكتر از من به من است ، كفايتم نكند ،

هامش
( 1 ) نهج البلاغه خطبه 214 ج 3 ص 226 و 227 .
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 241 | محمد تقي جعفري