Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 379

Contributors:

P.379
وقيل المزيد فيه بطنا بعد بطن للترتيب وعلى الأول ففارق ما هنا ما يأتي في الطلاق أن طلقة بعد أو بعدها طلقة أو قبل أو قبلها طلقة تقع به واحدة في غير موطوءة وثنتان متعاقبتان في موطوءة بأن ما هنا تقدم عليه ما هو صريح في التسوية والعقبية بالبعدية ليس صريحا في الترتيب لما مر أنها تأتي للاستمرار وعدم الانقطاع وأما ثم فليس قبلها ما يفيد تسوية فعمل بما هو المتبادر من بعد وبهذا فارقت الأعلى فالأعلى لأنه صريح في الترتيب ولو قال وقفته على أولادي ثم أولاد أولادي ثم أولادهم ما تناسلوا أو قال وقفته على أولادي وأولاد أولادي الأعلى فالأعلى أو الأقرب فالأقرب أو الأول فالأول بالجر كما بخطه بدلا مما قبله فهو للترتيب لدلالة ثم عليه ولتصريحه به في الثانية وعملا به فيما لم يذكره في الأولى لأن ما تناسلوا يقتضي التعميم بالصفة المتقدمة وهي عدم الصرف لبطن وهناك أحد من بطن أقرب منه كما صرح به البغوي وغيره وظاهر كلام المصنف كالروضة وأصلها أن ما تناسلوا قيد في الأولى خاصة والأوجه كما صرح به جمع أنه قيد في الثانية أيضا فإن حذفه من أحدهما اقتضى الترتيب بين البطنين المذكورتين فقط ويكون بعدهما منقطع الآخر حيث لم يذكر مصرفا وبحث السبكي أنه لو وقف على ولده ثم ولد أخيه ثم ولد ولد بنته فمات ولده ولا ولد لأخيه ثم حدث لأخيه ولد استحق