مما مر بأن يكون الثمن مما تعم الحاجة إليه وتلقي الركبان جمع راكب وهو للأغلب والمراد مطلق القادم ولو واحدا ماشيا للشراء منهم بأن يخرج لحاجة فيصادفهم فيشتري منهم ولو لم يكن قاصدا للتلقي على الأصح لخبر لا تلقوا الركبان للبيع رواه الشيخان أو بأن يتلقى طائفة وهي تشمل الواحد خلافا لمن غفل عنه فأورده عليه يحملون متاعا وإن ندرت الحاجة إليه إلى البلد يعني إلى المحل الذي خرج منه المتلقي أو إلى غيره فيشتريه منهم بغير طلبهم قبل قدومهم البلد مثلا ومعرفتهم بالسعر فيعصي بالشراء ويصح لخبر لا تلقوا السلع حتى يهبط بها إلى الأسواق فمن تلقاها فصاحب السلعة بالخيار والمعنى فيه احتمال غبنهم سواء أخبر كاذبا أو لم يخبر
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 466
مساهمون: الشافعي الصغير
ص٤٦٦